بدأ الزعيم عادل إمام تسجيل مذكراته ضمن عمل تلفزيوني خاص بإشراف نجله المخرج رامي إمام، في خطوة ينتظرها جمهور واسع في مصر والعالم العربي، لتسليط الضوء على أبرز محطات كواليس مسيرته الفنية الطويلة.
يشكّل الجزء الثالث من مسلسل “ما اختلفنا” محطة متقدمة في مسار الدراما الكوميدية السورية، مؤكداً حضوره كعمل قادر على ملامسة نبض الشارع بروح ذكية تجمع بين الجرأة والعمق. ومن “إنتاج شركة ميتافورا للإنتاج الفني”، يواصل العمل ترسيخ مكانته جماهيرياً، متصدّراً نسب المشاهدة ومحققاً انتشاراً واسعاً عبر المنصات الرقمية، حيث حجز لنفسه موقعاً متقدماً على منصة “شاهد” بالمرتبة الرابعة في سوريا، إلى جانب ملايين المشاهدات والتفاعلات على وسائل التواصل الاجتماعي.منذ حلقاته الأولى، يقدّم “ما اختلفنا” برؤية إخراجية متقنة للمخرج وائل أبو شعر، كوميديا مختلفة في لغتها وأدواتها، كوميديا تنبع من تفاصيل الحياة اليومية، وتحوّل المواقف العابرة إلى لحظات تأمل ذكية. لا يكتفي العمل بإضحاك الجمهور، بل يقدّم ضحكاً واعياً، يفتح باب النقاش ويعزز ثقافة الحوار، من دون أن يفقد خفّته أو روحه الشعبية القريبة من الناس.
ومن أبرز محطات الموسم، الثنائية التي يقدمها الفنانين القديرين جرجس جبارة وسوسن أبو عفار من تأليف زياد ساري، في شخصيتي زوج وزوجة طاعنين بالسن، يعيشان وحيدين بعد هجرة أولادهما، ويمران بمواقف يومية تحمل أبعاداً إنسانية عميقة، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى إشارات ذكية على حساسية المرحلة، كان أحدثها في حلقة “بودكاست” التي شاركت في بطولتها الإعلامية أملي الجزائري، ابنة الفنانة الأردنية صفاء سلطان، في أول تجربة درامية لها.
وفي لوحات أخرى، يثبت المسلسل قدرته على مقاربة قضايا العمل والعلاقات الاجتماعية بروح ساخرة أنيقة، تضيء على مفاهيم الكفاءة والطموح والفرص، من دون مباشرة أو وعظ. الكوميديا هنا أداة بناء، تسلط الضوء على أهمية التطوير الذاتي والانفتاح، وتحتفي بروح البراغماتية الإيجابية التي تساعد الأفراد على التكيّف والنجاح.
ويتمتع العمل بشجاعة في مواجهة الواقع، على غرار لوحات رصدت التبدلات في الشارع السوري منذ سقوط النظام السابق، وايضاً على غرار لوحات تناولت العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري، والتي تشوبها أحياناً نوعاً من الحساسية، إذ رصدت لوحة “بودكاست” من بطولة الفنانين محمد حداقي وفادي أبي سمرا ونور صعب، من تأليف مازن طه جارين لبناني وسوري يدخلان في خلاف على شراكة تجارية من عدمها.
كما يضيف حضور نجوم مثل باسم ياخور وأيمن رضا وميسون أبو أسعد ومازن الناطور وأحمد الأحمد ثقلاً فنياً واضحاً، حيث تتكامل خبراتهم مع طاقات شابة واعدة أمثال نانسي خوري وسارة بركة وكرم شنان وملهم بشر، لتشكّل مزيجاً حيوياً يعكس استمرارية المدرسة الكوميدية السورية وتجدّدها. هذا التنوع في الأجيال يمنح العمل مرونة أدائية ويثري مشاهده بتلوينات تمثيلية متعددة.
زلفا عسّاف
في عرض يمزج بين الموسيقى والرقص والبصريّات، يثبت المايسترو طوني مخّول مرة أخرى أن الموسيقى قادرة على أن تكون لغة صاخبة ومؤثّرة، تتجاوز النغمة إلى قلب الجمهور والوجدان الجماعي. Le Grand Spectacle احتفال موسيقي راقص عرض على مسرح كازينو لبنان، وتحوّل معه المسرح إلى لوحة حيّة جمعت أكثر من مائة فنان بين عازف وراقص، يتنقلون بتناغم دقيق لتقديم تجربة شاملة تتواصل بصريًا وحسيًّا مع كل مُشاهد.
بداية، يجسد العرض روح لبنان الصامد، بأغنيات وطنيّة ورقصات، كتحية للبنان والجيش اللبناني، مُصمَّمة كنبض جماعي يختصر كل تاريخ الصمود . ويتحرّك العرض بين الباليه الفردي والرقص الثنائي والجماعي، وأنماط أخرى متنوّعة، ليحوّل كل حركة إلى امتداد للأوركسترا، بينما تصبح الشاشة الخلفيّة موضع عرض المؤثرات البصريّة التي تكمّل الكوريغرافيا، فتصبح كل لحظة على المسرح سردًا بصريًّا موسيقيًّا متكاملًا.
وينسج العرض بين التاريخ والفن العالمي، فيعرض صور لشخصيات مثل أينشتاين، وبيتهوفن، وستيف جوبس، ووالت ديزني، وأنطونيو غاودي، وغيرهم، تتوالى على الشاشة، لتذكّرنا بأن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن الموسيقى والفن يحملان رسالة عالميّة.
وضمن هذا النسيج المتقن، تأتي المقطوعات، متنوّعة متفرّدة مع كل نوتة، مع كل نغمة، مع كل رقصة، لتصل بنبضها إلى أبعد حدود، وكأنها خرجت من وجدان مؤلِّفها وفكره إلى نبض كل حاضر ليلتقطها بشغف. ومن بينها مثلاً Dry Flower التي حلّت كرسالة حب وتعاطف مع ضحايا الحروب ومع الأطفال الجياع.
وتناغم العرض مع الروح العالميّة لتأتي مشاركات مثل الفنّان الإسباني خوسيه دي لافيغا بأغنية رومانسيّة باللغة الفرنسيّة، والفنّانة البوليفيّة بولينا من أميركا اللاتينية بأغنيتها «الحب الفريد» ، لتضيفا بُعدًا إنسانيًّا وعاطفيًّا عالميًّا، يرفع العرض إلى الأبعاد العالميّة.
العمل لا يكتفي بالموسيقى والغناء فقط؛ نحو 20 مقطوعة عزفتها الفرقة بقيادة مخوّل، بمشاركة عازف البيانو بسام شليّطا، والكورس الذي أضفى أجواءً من الفرح، ما منح كل مقطوعة بُعدًا بصريًا وحركيًا يكمل رسالتها.
في مقطوعات مثل When You Hold Me، يتحوّل التانغو إلى لغة جسديّة بامتياز، حيث كل حركة للأوركسترا تتكلّم، وكلّ وتر يلمس المشاعر من الداخل، بينما تقودنا المقطوعات الراقصة إلى رحلة من كوبا مع السالسا، وBrazilian Eyes مع ألوان قوس قزح اللاتينية، لتصبح الموسيقى جسدًا حيًا، يرقص ويحتفل مع الجمهور ويحرّر الطاقة الكامنة في كل نغمة.
أما Sawa Sawa، فقد كانت خاتمة العرض وأكثرها تواصلًا: بموسيقاها ولوحاتها وكلماتها، دعت كل المشاركين على المسرح والجمهور إلى احتفال جماعي بالحياة، ومباركة للفرح. هذه اللحظة، التي جُمعت فيها كل العناصر: الموسيقى، الغناء، الرقص، والمؤثرات البصريّة ، أكّدت أن الموسيقى قادرة على قيادة رسالة إنسانية وعاطفية عميقة، متجاوزة حدود النغمة إلى اللغة العالمية للفرح والأمل والصمود.
Le Grand Spectacle أثبت أن الموسيقى ليست مجرد نغمات تُعزف، بل قوة تواصل، صرخة حب، واحتفال بالوجود في وسط عالم مضطرب، حيث أعاد المايسترو طوني مخوّل تعريف الدور الفني للمؤلّف الموسيقي، ليس فقط كمن يخلق ألحانًا، بل كـرسّام للحظات، وراوي لقصص لا تُقال إلا بالنغم والحركة .




زلفا عسّاف
ليس من السهل على ممثل بحجم تيم حسن أن يغامر بصورته. النجم الذي اعتاد أن يدخل إلى المشهد محمّلًا بكاريزما جاهزة، يختار في “مولانا” أن يخلع درعه. لا يقدّم بطلاً خارقًا ولا رجلًا واثقًا يعرف كيف يدير اللعبة، بل شخصية مأزومة تتعلم كيف تتنفس داخل حياة ليست حياتها.
في الحلقات التي عُرضت حتى الآن، يبدو واضحًا أن الرهان الأساسي في العمل ليس على الحبكة بقدر ما هو على أداء الممثل. جابر شخصية يمكن أن تسقط بسهولة في الميلودراما أو في الاستعراض، لكن حسن يتعامل معها بعكس المتوقع: يخفض نبرة صوته، يبطئ حركته، ويترك مساحات صمت أطول من المعتاد. هذا الصمت هو المساحة التي تتكلم فيها الشخصية فعلًا.
أهم ما يفعله تيم حسن هنا أنه لا يحاول أن يبدو أكبر من الشخصية. لا يعتمد على حضور طاغٍ يبتلع المشهد، بل ينسحب قليلًا كي يترك الهشاشة تظهر. في أكثر من مشهد، نراه مترددًا، مرتبكًا، يتلعثم أحيانًا، كأنه يخشى أن تخونه التفاصيل الصغيرة. هذه الاختيارات ليست عفوية، بل تعكس وعيًا بأن قوة الدور تكمن في ضعفه.
جابر ليس بطلًا يُصفَّق له، بل رجل يتورط أكثر مما يخطط. كل خطوة يخطوها داخل الهوية الجديدة تزيد ثقله النفسي. وهنا ينجح حسن في نقل شعور مزدوج: طموح خفي للنجاة، وخوف دائم من السقوط. هذا التناقض هو المحرك الحقيقي لأدائه.

ما يلفت في أدائه أنه لا يلجأ إلى الانفجارات العاطفية المتكررة. التوتر عنده داخلي، يتسلل عبر نظرة جانبية أو توقف مفاجئ في منتصف جملة. حتى في اللحظات التي كان يمكن أن تتحول إلى مشاهد صراخ تقليدية، يختار الاحتفاظ بالانفعال في حدوده الدنيا. هذه الاستراتيجية تجعل المشاهد شريكًا في قراءة ما لا يُقال.
في بعض الحلقات، نشعر أن الكاميرا تقترب منه أكثر مما ينبغي، وكأن العمل نفسه يراهن على قدرته على ملء الإطار بتفصيل بسيط. وهنا يظهر الفارق بين نجم يعتمد على حضوره، وممثل يعرف كيف يوظف حضوره لخدمة الشخصية.
اختيار دور يقوم على انتحال هوية رجل ذي مكانة روحية ليس خيارًا سهلًا، لا دراميًا ولا جماهيريًا. لكنه يمنح تيم حسن مساحة نادرة: أن يلعب على حافة الانكشاف طوال الوقت. الشخصية تعيش قلقًا مستمرًا، وهذا القلق ينتقل إلى أدائه الجسدي؛ في طريقته في الجلوس، في حركة يديه، في نظراته التي تبحث عن تأكيد من الآخرين قبل أن تثبت في مكانها.
حتى الآن، يمكن القول إن حسن يخوض واحدة من أكثر تجاربه تمردًا على صورته السابقة. لا يقدم نسخة معدّلة من أدواره الماضية، بل يحاول إعادة تعريف حضوره. النجاح هنا لا يُقاس بعدد المشاهد القوية، بل بقدرته على إقناعنا بأن جابر إنسان عادي وجد نفسه داخل دور يفوقه.
“مولانا” لا يُختصر في اسم بطله، لكن لا يمكن إنكار أن ثقله الأساسي قائم على كتفيه. ما نشاهده في الحلقات الأولى هو ممثل يختبر حدوده، ويغامر بتخفيف بريقه لصالح تعقيد الشخصية. السؤال ليس إن كان سينجح جماهيريًا، بل إن كان سيستمر في تعميق هذا المسار دون العودة إلى منطقة الأمان.
حتى الآن، تيم حسن لا يبحث عن تصفيق سريع. يبحث عن مساحة جديدة لنفسه كممثل. وهذه، بحد ذاتها، مغامرة تستحق المتابعة.

إنجاز جديد للأفلام اللبنانية في المحافل العالمية
الفيلم اللبناني “يوماً ما ولد” إخراج ماري روز اسطا يفوز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم قصير في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي، حيث شهد عرضه العالمي الأول ضمن برنامج الأفلام القصيرة وكان الفيلم اللبناني والعربي الوحيد في المسابقة الرسمية.
يقدم الفيلم من تمثيل خالد حسن وأنطوان ضاهر، سردية تمزج بين الخيال والواقع السياسي اللبناني، من خلال حكاية طفل يمتلك قوى استثنائية، يكبر في قرية يرافق فيها هدير الطائرات الحربية تفاصيل حياته اليومية، ليصبح هذا الصوت جزءاَ من وعيه وتكوينه وعلاقته بالعالم.
زلفا عساف
في مسرحية ‘شي تيك توك شي تيعا’ لطارق سويد، يتضح أنها ليست مجرد مشاهد قصيرة، بل فضاء مسرحي مركب يكشف زيف الذات الرقمية التي تفرضها المنصات الاجتماعية. المشهديات القصيرة والمتتابعة تعمل مثل مرايا متفرقة تعكس الصراع بين الحقيقة والظهور، بين الجوهر والقناع، وتضع المشاهد أمام هشاشة الأداء الرقمي في تشكيل هويته وعلاقاته.
كل مشهد هنا بنية مستقلة ومتجاوبة مع الأخرى، لكنه في الوقت نفسه جزء من نسق أكبر يكشف آليات التمثيل الزائف التي تولّدها منصات التواصل: تكرار الكلام بلا عمق، الإيماءات الجسدية المبالغ فيها، والتكرار الإيقاعي للحركات، كل ذلك يحاكي الطريقة التي ننتج بها صورنا الرقمية على تيك توك ومنصات أخرى. الشخصيات لا تعكس تصرفات الحياة الواقعية، بل إعادة إنتاج لصورة الذات وفق منطق المنصات، حيث الأداء أهم من الجوهر.
في إحدى المشهديات، يتحوّل الحوار إلى مفارقات لفظية متكررة بلا معنى حقيقي، فيما تصبح الحركة الجسدية محاكاة لإيماءات الفيديوهات القصيرة، لتوضح أن المنصات الرقمية لا تعكس الحقيقة بل تخلق نسخًا مصطنعة من الذات، تكاد تتحكم في كل علاقة بين الأشخاص.
الإخراج يعيد توزيع المشهد ليحوّل الخشبة إلى مرآة للفضاء الرقمي: الإضاءة تكشف الفراغ النفسي، الديكور يعكس تكرار الزيف، والأزياء تبرز الأقنعة التي نصنعها للظهور وفق التوقعات الرقمية. الموسيقى والإيقاع الصوتي يتحركان بتناقضات متعمدة، مثلما تتنقل أصوات الإعلام الافتراضي بين الحقيقة والوهم، لتوضح هشاشة وسطحية الوسائل الرقمية في تشكيل الهوية.
النص نفسه يستخدم الفكاهة والسخرية كأدوات كشف: المشاهد قد يضحك أولًا، لكنه سريعًا يكتشف مدى التناقض بين ما نعرضه وما نشعر به حقًا. كل مشهديات المسرحية تعمل على فضح ضعف الأداة الرقمية في خلق هوية حقيقية، وكيف تتحول الحياة اليومية إلى أداء مستمر يفتقد الجوهر ويعكس القناع الزائف.
بهذه الطريقة، تصبح شي تيك توك شي تيعا تجربة مسرحية نقدية للزيف الرقمي، حيث الخشبة تتحوّل إلى فضاء للتحقيق في الذات، في العلاقات، وفي تأثير المنصات الرقمية على حياتنا الاجتماعية والنفسية. كل حركة، كل كلمة، وكل نبرة صوتية تبرز هشاشة الزيف الرقمي، وتضع المشاهد أمام حقيقة أن ظهورنا الرقمي غالبًا ما يكون قناعًا أكثر من كونه حقيقة.
خطف الفنان عمرو دياب الأنظار هذا العام بظهور استثنائي في إعلان رمضاني لصالح إحدى شركات الاتصالات المصرية، برفقة جميع أبنائه: نور، عبدالله، كنزي، وجانا، ليصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي ويتصدر التريند.
الإعلان صُوّر في أجواء عائلية دافئة، وأظهر الهضبة في دور الأب الذي يجمع أبنائه حوله، مع أغنية حملت طابع الحملة الإعلانية. الأغنية يغنيها عمرو دياب فقط، دون مشاركة أبنائه بالغناء في هذا الإعلان، لكنها جذبت جمهورًا واسعًا وأبرزت العلاقة القوية بينه وبين أبنائه.
يُذكر أن بعض أبنائه ظهروا معه سابقًا في إعلانات منفصلة، إلا أن هذه المرة هي الأولى التي يظهر فيها جميع أبنائه الأربعة معًا في عمل واحد، ما شكل مفاجأة كبيرة لمحبي الهضبة.
استكمالا للتعاون التعاقدي بين محمد منير، “مجموعة روتانا للموسيقى” ، والنجاحات التي قدمها سويا في الأعمال الغنائية الأخيرة التي حصدت نسب مشاهدة عالية وضعتها في صدارة التريند ، سيفاجئ “الكينج” جمهوره ومحبوه في رمضان بتقديمه اغنية مميزة من انتاج “مجموعة روتانا للموسيقى” بعنوان
“تعب” ، تم اختيارها وإطلاقها لتكون تيتر بداية مسلسل “حد أقصى” الذي سيعرض ضمن أعمال دراما رمضان 2026 من بطولة النجمة روجينا، وباقه من الفنانين ، بينهم: محمد القس وخالد كمال وفدوي عابد.
الجدير بالذكر، ان اغنية “تعب” بصوت محمد منير تختزل حكاية دراما اجتماعية في اغنية من كلمات الشاعر احمد شبكة، والحان وتوزيع احمد حمدي رؤوف، ويأتي هذا العمل المميز ضمن خطة مجموعة من الاغاني التي ستقدمها روتانا على صعيد الاعمال الدراميه والافلام .
وتقول كلمات اغنية منير “تعب” :
تِعب والكتف متخدل
ووش الدنيا متبدل
وخط العمر بيندل
ولسه برضه بيقول بكره تتعدل
تعب والايد مهيش طايلة
لا جاية بلين ولا محايلة
وطمعان والظروف حايلة
ولسة برضه بيقول الهموم زايلة
تعب والايد مهيش طايلة
لا جاية بلين ولا محايلة
وطمعان والظروف حايلة
ولسة برضه بيقول الهموم زايلة
تعب والضهر صالب عود
وشبعان من كلام ووعود
لا هي بتخلص ولا بتعود
ولسة برضه حامد راضي بالموجود
تعب والضهر صالب عود
وشبعان من كلام ووعود
لا هي بتخلص ولا بتعود
ولسة برضه حامد راضي بالموجود
تِعب
بين الحقيقة التي يخشاها الجميع، والملفّات التي علاها الغبار لسنوات، يطلّ «الخروج إلى البئر» بوصفه أحد أكثر الأعمال جرأةً في الموسم الرمضاني المقبل، ومرشّحاً ليكون الحصان الأسود في سباق الدراما، بما يحمله من صدمة درامية نابعة من واقعيته والتصاقه العميق بالبيئة السورية.
بقيادة المخرج محمد لطفي، ومن كتابة وسيناريو وحوار سامر رضوان، يدخل العمل منطقة كانت حتى وقتٍ قريب خارج الضوء. يستند إلى وقائع حقيقية، في مقدّمها أحداث استعصاء سجن صيدنايا عام 2008، ليحوّلها إلى حبكة متشابكة تمزج بين التوثيق والخيال، وتعيد فتح ملفات ظلّت مغلقة في الذاكرة الجماعية.
المسلسل لا يتوقّف عند البعد السياسي، بل يغوص في التفاصيل الاجتماعية التي شكّلت ملامح المرحلة: الخوف الذي تسلّل إلى البيوت، الصمت الذي صار لغة يومية، والانقسام الذي مزّق العلاقات. ومن خلف الأبواب المغلقة، تتكشّف تحالفات النظام السابق المتناقضة، وشبكات المصالح التي تناقضت مع الخطاب المعلن، ضمن سرد تشويقي مشدود يلامس الواقع السوري اجتماعياً بقدر ما يلامسه سياسياً.
إنتاجياً، يحظى العمل بدعم شركة ميتافورا للإنتاج الفني، التي وفّرت له مقوّمات ضخمة، مع تصوير في أكثر من دولة لمحاكاة تنوّع البيئات والأحداث، ما منح الصورة بُعداً بصرياً متعدّد الطبقات، وإيقاعاً أقرب إلى الأعمال العالمية من حيث التنفيذ والمعالجة.
ويجمع «الخروج إلى البئر» كوكبة من نجوم الدراما العربية، يتقدّمهم جمال سليمان، نضال نجم، كارمن لبس، واحة الراهب، عبد الحكيم قطيفان، مازن الناطور، خالد شباط، طلال مارديني، جواد الشكرجي، يوسف حداد، روعة ياسين، إلى جانب نخبة واسعة من ممثلين من سوريا ولبنان والعراق والأردن، ما يضفي على العمل ثقلاً فنياً وإنسانياً يعكس تعددية الحكاية وتشعّب مساراتها.
«الخروج إلى البئر» ليس مجرد مسلسل عن حدثٍ مفصلي، بل مواجهة درامية مع الذاكرة، ومع الأسئلة المؤجّلة عن العدالة والحقيقة. عملٌ يَعِد بكسر السائد، وبتقديم دراما واقعية جريئة تضع المشاهد أمام مرآة مرحلةٍ لم تُروَ كاملة بعد.
يواصل النجم تيم حسن رحلة التعاون مع المخرج سامر البرقاوي من خلال الدراما الاجتماعية “مولانا”، الذي يمثل خلطة درامية تجمع بين الجريمة والرومانسية الذي يعرض على MBC دراما و”MBC العراق” وMBC شاهد. هذه المرة يختار له القدر حادثةً ستغير حياته إلى الأبد ويجد نفسه في طريق بعيد مجهول سيكشف بعدها نزعةً في نفسه لم يكن يتوقع يوماً أنه يمتلكها، ليصبح محط الأنظار والولي الذي يلتف أهل القرية حوله. يجمع العمل كوكبة من الممثلين إلى جانب تيم حسن، كل من نور علي، نانسي خوري، فارس الحلو، القديرة منى واصف، هيما إسماعيل، علاء الزعبي، جرجس جبارة، جمال العلي، سليمان رزق وآخرين.
نور علي: “شهلا” فرصة ومسؤولية
وصفت نور علي دورها في مسلسل “مولانا”، بأنه نقلة نوعية في مسيرتها، قائلة: “منذ قرأت الملخص والحلقات الأولى، شعرت أنها فرصة كبيرة لتقديم شخصية مغايرة تماماً لما قدمته في السنوات الأخيرة”، مشيدة بالوقوف أمام نجم بحجم تيم حسن، والتعاون الأول مع الشركة المنتجة والمخرج سامر البرقاوي، كلها كانت عوامل كافية للموافقة على العمل دون تردد، وتثني على الظهور مرة جديدة على MBC التي بدأت مسيرتها معها، وكبرت حتى انتقلت إلى أدوار البطولة. وعن تفاصيل شخصية شهلا، توضح نور: “شهلا شخصية بعيدة عني تماماً، فهي تتسم بالهدوء والذكاء والقوة، لكنها تندفع أحياناً وراء المبدأ القائل “الغاية تبرر الوسيلة”، عندما يتعلق الأمر بالحب أو استرداد الحقوق”، لافتة إلى “أنها شخصية متحكمة وضعت في ظرف خاص جعل مشاعرها تقلب موازين الأمور، خاصة في علاقتها مع جابر، حيث تتصرف دون التفكير في العواقب”.
نانسي خوري: نحو اكتشاف الحب والغموض!
من جهتها، تعرب نانسي خوري عن حماسها للمشاركة في العمل، مؤكدة أن معايير اختيارها للدور استندت إلى الرغبة في التجديد والتطوير. وقالت: “أبحث دائماً عما هو مختلف، ودوري هنا يجمع كل ما أطمح إليه، خاصة بوجود قامات فنية كبيرة مثل النجم تيم حسن، والقديرة منى واصف، وتحت إدارة المخرج سامر البرقاوي”. وتضيف نانسي: “ما أغراني في الشخصية هي حالة الضبابية والغموض؛ ففي البداية لم أكن أعرف خلفية هذه المرأة أو قصتها، ومع تطور الأحداث اكتشفت مدى تأثيرها الجوهري على الخط الدرامي للضيعة.” وتصف الشخصية بالعفوية والبسيطة، التي تتبع قلبها حتى الرمق الأخير، وهذا ما يفسر انجذابها لـ (جابر) من اللحظة الأولى”.
المخرج سامر البرقاوي: مرآة للمجتمع السوري
أما المخرج سامر البرقاوي فيتحدث عن الرؤية الإخراجية والزمنية للعمل، مشيراً إلى أن سر استمرار الشراكة الناجحة مع فريق العمل هو الشغف والقدرة على التجدد سنوياً. ويوضح أن “أحداث العمل تدور في فترة زمنية حساسة من تاريخ سوريا، وهي المرحلة التي سبقت التحولات الكبرى، حيث كانت البلاد تعيش حالة من الترقب الأمني والعسكري”. ويضيف البرقاوي: “العمل يحاول صناعة مشهديّة للمجتمع السوري من خلال قرية حدودية منعزلة، محاطة بالثكنات العسكرية”، رافضاً كون العمل يقدم رسائل مباشرة أو مشفرة، بل يصفه بكونه دراما إنسانية تترك للمشاهد حرية القراءة والتفسير”. وعن اختيار مواقع التصوير، يؤكد أن “المناطق التي اخترناها تحقق المعادلة البصرية المطلوبة لتعكس روح تلك الحقبة بصدق”.
- يعرض مسلسل “مولانا” على “MBC دراما”، “MBC العراق” و”MBC شاهد” في رمضا




