في قلب دمشق، يدير طاهٍ شغوف مطعماً يجمع فيه بين نكهات أصيلة وحب جارف لأبنائه وعائلته. لكن هذا الاستقرار سرعان ما يتحوّل من مساحة للحب إلى غرفة للعمليات يسكنها القلق في “مطبخ المدينة” على “MBC دراما” وMBC” شاهد” في رمضان. بطولة مكسيم خليل، أمل عرفة، عباس النوري، عبد المنعم عمايري، فادي صبيح، خالد القيش، محمد حداقي، ميسون أبو أسعد، وآخرين.. إخراج رشا شربتجي.

مكسيم خليل
يشير مكسيم الذي يقدم شخصية “شجاع” في المسلسل إلى “أنّه ما من أحد في هذه الحياة إلا ويحمل صفة الضحية بشكل أو بآخر”، معتبراً أن “الاختلاف الجوهري يكمن في كيفية التعامل مع هذا الشعور؛ فبينما يتخذ البعض من كونهم ضحايا مبرراً لأخطائهم، يختار آخرون استكشاف دوافع هذا الشعور وسبر أغواره بهدف الإصلاح والارتقاء نحو ذات أفضل، وفهم الدوافع النفسية التي تملي عليهم تصرفاتهم”. ويؤكد أن “الحياة في نظر شجاع هي مزيج من الإيجابيات والسلبيات، والشخصيات الإنسانية.”
من جانبٍ آخر، يؤكد مكسيم أن “شجاع” يتبنى مبدأ “الغاية تبرر الوسيلة”، فهو في الأصل إنسان طيب، لكنه يرى العالم من حوله “غابة”، مما دفعه ليكون جزءاً من قسوتها ليتمكن من حماية عائلته أولاً، ثم حماية نفسه. ويردف قائلاً “شجاعة شجاع ليست مجرد تمرّد، بل هي أداة سخّرها لتحقيق غاياته، ورغم أن خياراته في استخدام تلك الشجاعة قد تبدو خاطئة، إلا أنها جاءت نتيجة محيط يسير بمجمله في الاتجاه الخاطئ، وبالتالي لا داع للسباحة عكس التيار.” وفي سياق أوسع، يصف مكسيم المجتمع في العمل بأنه غارق في ظلمات الحياة بعد سنوات طوال من الحرب، معتبراً أن الهدف الرئيس من المسلسل هو إيصال رسالة للمشاهد مفادها أنه رغم سنوات القسوة والخسائر الفادحة، يبقى في جوهرنا جانب إنساني طيب يمكننا تنميته لإعادة بناء المجتمع من جديد. وعن علاقة “شجاع” بـ “نورا”، يلفت مكسيم إلى أن “شجاع” يتفهم قراراتها ومكانها الذي وجدت نفسها فيه بعد أن سُدَّت في وجهها سبل الحياة، وذلك كونه لا يؤمن بالقوالب النمطية الجاهزة في المجتمع (الستيريوتايب)، بل يميل إلى الواقعية؛ فهو يرى أن الإنسان قد يخطئ وعليه أن يتحمل مسؤولية قراره. وختم مكسيم حديثه مشيراً إلى أن “الكيمياء الدرامية” بين الشخصيتين تتمحور حول هذا الفهم المتبادل والواقعية في تقبل الآخر.

أمل عرفة
تتحدث أمل عرفة عن العديد من المَشاهد العاطفية المؤثرة التي تقدمها في العمل والمواقف المؤلمة التي تتعرض لها في مسلسل مليء بالمفاجآت، وتضيف: أقدم شخصية نورا، وهي امرأة طيبة تتمتع شخصيتها بجانب إنساني كبير على العكس من الواقع الذي تعيش فيه، فهي لا تشبه العالم الذي يُفترض أن تنتمي إليه، فضلاً عن كونها تُعتبر مثقفة سبياً مقارنةً بمن تعيش معهم”. وتضيف أمل عرفة: “تتعرض نورا لمواقف تحتّم عليها القيام برد فعل، فتقرر أن تكون زعيمة للمجتمع الذي تعيش فيه”. وتختم قائلةً: “سيلاحظ المشاهدون خلال الحلقات أن جميع شخصيات العمل هم في الحقيقة ضحايا، الطيب منهم والسيء، وهذا يعكس واقع أليم مررنا به جميعنا خلال مرحلة ما في سوريا. يجمع نورا خط درامي بشخصية شجاع وهو قريبها وشريكها في العمل، ولكنهما سيكتشفان أن ما يجمعهما في الحقيقة أبعد من القرابة أو البزنس، وهو نظرتهما للحياة”.

عباس النوري
يؤكد عباس النوري أن الفكرة العامة للمسلسل وشخصياته ستتركان أثراً كبيراً لدى المشاهدين، ويضيف: “ينتمي طلحت (الذي يلعب دوره) إلى المطعم الذي يديره ويعمل به مع عائلته، ولعلّ شعوره بالانتماء لمطعمه لا يقلّ عن شعوره بالانتماء لعائلته، بل هما انعكاس لبعضهما البعض. ففي هذا المطعم طبخ طلحت –إن جاز التعبير- حياته وحياة أبنائه، ومستقبل عائلته وماضيهم وذكرياتهم.. المطبخ باختصار يمثل حالة تعكس حالة المدينة وسلوكياتها وحياتها وأفرادها وقيَمها المتداخلة.” ويستطرد النوري: “اختفاء ابنة طلحت الوحيدة، يفتح الباب على العديد من الأسئلة الجنائية والقضائية والإنسانية الوجودية.” وحول علاقة شخصية طلحت بأبنائه الذكور، يقول النوري: “يؤمن طلحت أن الأب الذي يساعد أبناءه على الدوام هو أب لم ينجح في تربيتهم أصلاً. هذه هي قناعة طلحت في التربية. فالتربية برأيه تقتضي أن تعلّم الأبناء مواجهة الحياة بكل صعابها، وترفع من ثقتهم بأنفسهم، وتجعلهم يقبضون على المستقبل.” ويختم النوري: “يخوض طلحت مواجهات مع جميع أبنائه، تلك المواجهات تعبّر عن صراع الأجيال، إذ يسير طلحت في الحياة بموجب أفكار ثابتة ومبادئ راسخة معتبراً نفسه مديراً لحياة أبنائه وفق ما عرفه شخصياً واختبره في حياته.. وبالطبع لدى طلحت جوانب إيجابية أكبر بكثير من السلبية”.

عبد المنعم عمايري
يقدم عبد المنعم عمايري شخصية عبد الكبير، أحد أبناء العائلة، التي يصفها بقوله: “يعيش عبد الكبير في بيتٍ لا قيمة له فيه، ففي داخله عقدة ذنب نتيجة حالة معينة سنتعرّف عليها خلال العمل، لذا يشعر عبد الكبير بأنه منبوذ أو مُهمّش داخل عائلته ومنزله، فيحاول أن يبحث عن نفسه خارج العائلة لتحويل ضعفه إلى قوة بشكل أو بآخر، سواءً في حياته الخارجية أو في علاقته بزوجته.” ويضيف: “شخصية عبد الكبير موجودة في المجتمع بكثرة، ولكنها هامشية ونادراً ما يُسلَّط عليها الضوء.” وحول علاقته بوالده في العمل يقول عمايري: “علاقة عبد الكبير بـ طلحت متذبذبة وإشكالية ومتناقضة، وتتضمّن صراعات قوامها المدّ والجذر في كل مراحلها. ففي لحظاتٍ معينة يشعر عبد الكبير بأنه يحب والده، وفي لحظات أخرى يكرهه.. وفي لحظات يقمعه والده بشدة، وفي لحظات أخرى يثور الابن ضد قمع الأب، وسنشهد تمرّداً كبيراً لـ عبد الكبير على نفسه أولاً وعلى مجتمعه ووالده ثانياً. ويختم عمايري: “تحاول زوجة عبد الكبير، ناديا، تحفيزه ليشقّ طريقه بنفسه ويخرج من بيت العائلة، ولكن عبد الكبير يقرر أن يأخذ الطريق الأقصر، إن جاز التعبير، ويسير فيها حتى النهاية. حياته عبارة عن كابوس حقيقي، فهو شخص مضطرب وهشّ، ومثل هذه النوعية من الأشخاص يمكن أن تقع في مستنقع الخطأ بسهولة، وكلما حاولت الخروج كلما وجدت نفسها تغرق باتجاه القاع”

فادي صبيح
يقدم فادي شخصية “الكف”، وهي “شخصية ذات إيقاع خاص” كما يصفها، ويضيف صبيح: “عندما يجلس الكف لتناول وجبة طعام، فهو في الوقت نفسه يكون مستغرقاً في التفكير بكيفية جني المال، والتآمر، والضرب، والقتل، والتنفيذ.. هذه الشخصية تشبه الكف فعلاً، فهو يقيس مشاعره عند كل صباح، ويبرمجها تجاه كل من يحيط به، فهو قادر على التحكم بدرجة إنسانيته التي سيظهرها كل يوم بنسبة متفاوتة يقررها سَلَفاً قبل خروجه من المنزل! قد تكون هذه الشخصية نادرة الوجود لناحية الصلابة والقسوة.” ويضيف صبيح: “مهما تمتّعت هذه الشخصية بالقسوة والصلابة والبرود فلا بد أن تتعرض للانكسار نتيجة حدث معين سنعرفه خلال الحلقات. ولكن الكف لا يكف عن اتهام الناس بخذلانه والتخلي عنه، رغم أنه شخصياً يخذل الناس ويتخلى عنهم”. ويختم صبيح: “يتميز الكف بأنك لن تشعر خلال مشاهدته بإعاقته الجسدية، حتى أنه شخصياً لا يشعر بأي نقص. علاقته بزوجته نورا علاقة عشق، فهو يحبها بجنون وعلى الرغم من ذلك، سيبدر منه تجاهها تصّرف يناقض مشاعره، ولكنه يتماشى مع طبيعة شخصيته”.

خالد القيش
يصف خالد القيش شخصية صادق الجمل التي يقدمها قائلاً: “يبحث صادق عن السلطة والقوة والنفوذ، ويحب زوجته ليال بصدق، ولعل تلك هي المشاعر الوحيدة الصادقة في حياته. وبحكم عمله كمحامٍ يستغل الثغرات القانونية ليحقق مكاسب شخصية، معتبراً ذلك دفاعاً مشروعاً عن عائلته. فهو كابن عائلة الجمل، يحاول حمايتهم بكل الوسائل الممكنة.” ويسترسل القيش: “يمكن اعتبار الاتجار البشر مِن ضمن النشاطات التي يقوم بها صادق لتحقيق الثروة والدخل، وسيفتح ذلك الباب على عالم التسوّل وتشغيل المتسوّلين وغيرها من القضايا التي سنتابعها خلال العمل.” ويختم القيش: “شخصية صادق موجودة في مجتمعاتنا، وهي كالحرباء، متلوّنة وتُسارع إلى تغيير جلدها ولونها بحسب الظرف القائم في سبيل تحقيق المصالح الخاصة. هو شخص لا مبادئ له، ولكنه ينتمي إلى عائلته بقوة، ويبذل كل ما في وسعه لإخراج أفراد عائلته من المشكلات التي يتعرضون لها.”

محمد حداقي
يوضح محمد حداقي أن شخصية فرزات التي يقدمها ترتبط كثيراً بعالم التسوّل، ويضيف: “تذهب الشخصية إلى حدود أبعد من محيطها، فالتسوّل هو عالم يضمّ شخصيات مختلفة، ولكل شخصية طريقها وطابعها وخطها الدرامي.” ويستطرد حداقي: “اللحظات الشريرة التي تعيشها الشخصية هي لحظات إنسانية، فليس هناك إنسان خالٍ من الشر في المطلق. و”فرزات” لديه طموح كبير في الحياة، ولكن يمكن القول أن إمكانياته غير قادرة على تحقيق طموحاته، لذا نراه في سعي دائم ليبلغ مكانة ما في الحياة، ويبدو أن ذلك ليس مقدراً له، فأحلامه أكبر من قدراته”. ويختم حداقي: تتميز شخصية فرزات بأنها مختلفة عن الشخصيات التي قدمتها في السابق، وآمل أن ينال العمل إعجاب المشاهدين.”

ميسون أبو أسعد
تصف ميسون أبو أسعد شخصية ناديا التي تقدمها بقولها: “تعمل ناديا في المطبخ، وتحاول جاهدةً أن تزيد من دخلها المادي، وتعتمد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة. لكن ناديا متصالحة مع حالة غياب المبادئ التي تعيشها، فهي لا تعتقد أصلاً أن ما تقوم به لتحقيق غايتها هو أمر سيئ أو خاطئ بالمنظور الأخلاقي! بل نراها في أحد المشاهد تدعو لـ عبد الكبير أن يكون المبلغ الذي سيتقاضاه عن شهادة الزور التي سيُدلي بها مبلغاً مجزياً! بمعنى أن ناديا متصالحة مع الحالة اللاأخلاقية التي تعيشها! فهي تؤمن أن كل ما تقوم به هدفه تحقيق غاية تستحقها، وهي أن يكون لديها منزلها الخاص الذي تربي فيه أبناءها مستقبلاً.” وتختم ميسون: “تضغط ناديا على زوجها عبد الكبير للاستعجال في جني المال بأي طريقة كانت، وشراء منزل خاص بهما والانتقال من منزل العائلة، وفي الوقت نفسه نراها تقبل بـ عبد الكبير كزوج وشريك لحياتها رغم كونه شخص مهزوز ومضطرب ووصولي ويقوم بمختلف الشرور، فتوافقه على كل ما يقوم به وتدعمه.. كل ذلك من مُنطلق الغاية تبرّر الوسيلة”.
• يعرض مسلسل “مطبخ المدينة” على “MBC دراما” وMBC” شاهد” في رمضان.

ليلة عنوانها الأصالة ستبقى محفورة في ذاكرة الفن  من اشراف  ورعاية  المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للترفيه، ودع موسم الرياض حفلاته الغنائية الطربية في عامه السادس بليلة عنوانها ووصفها كإسم نجمتها “ايقونة الشرق” اصالة نصري، من تنظيم ومتابعة مجموعة روتانا للموسيقى” ، اختصرها الاستاذ سالم الهندي رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا للموسيقى في ختامها، قائلا وبحضور الرمز الغنائي اصالة وضيفتها الايقونة التركية العالمية ايبرو غونديش :”فعلا كانت ليلة اصالة من الخيال.. تجنن، أبدعت فيها كعادتها “نجمة روتانا” صولا.. واسعدت وأطربت الجمهور السعودي والعربي سواء الذي ملئ المسرح، او الذي تابع واستمتع بالنقل المباشر للحفل عبر قنوات واذاعة (روتانا إف.ام) ، وهذا التميز الذي رأيناه جاء ليكمل ويتمم نجاح جميع فعاليات الموسم التي وضع افكارها ورؤيتها المستشار تركي آل الشيخ صانع الترفيه الاول في العالم” ، وهنا تكمل الفنانة اصاله الكلام ،قائلة :”هذا ليس بغريب على فكر رجل مثل “ابوناصر” الغالي الذي اعتاد ان يسعد الجميع ويقدم دائما ما هو مختلف ومتميز “.

وجاء وصف “ليلة اصاله” في الكلام الذي سبق تقديمها على المسرح، ليرسم ملامحها بدقة :”تقول العرب أن الأصالة هي الجوهر الصافي الذي لا يغيره الزمن!.. وسيدة هذا المساء هي الاسم الذي طابق معناه في الصفات ، وتجاوز المعنى في الفن والصوت والاداء ، حتى صارت الفنانة أصالة تعبر عن الجوهرة التي تزيد لمعانا وجمالا مع الزمن ، فصوتها يأخذنا الى الاحساس الي يعبر عنه، مهما كانت حالتنا العاطفية، ان غنت للحب.. أحب الكارهون، وان غنت للفراق.. صار الفراق شهيا، فأينما غرد هذا الصوت اتجهنا بقلوبنا وارواحنا اليه”.

وفي “ليلة اصالة” وبمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو تامر فيضي، وحضور الجمهور  الذي ملئ مسرح “محمد عبده ارينا- بنك الامارات دبي الوطني”، أبدعت محققة رقم قياسي بغائها عدة لغات ولهجات في حفلها، اذ غنت اصالة بسبع لهجات هي: السورية والخليجية والمصرية والتركية والكردية واللبنانية والمغربية وذلك على مدار 6 فقرات ، قدمت فيها 23 اغنية وموالا رافقتها فيها مجموعة ضخمة من شباب وفتيات فرق الفنون الشعبية مضيفين لجمال اغاني صولا روحا أمتعت نظر المشاهدين. وكشفت اصالة للجمهور انها تتحضر مع روتانا لاطلاق البوم سوري يتضمن 14 اغنية تمثل محافظات وطنها ال14، وأهدتهم في ليلتها اغنية جديدة من البومها بعنوان “دبكة عرب” من فلكلور مدينة حمص. وقد افتتحت صولا حفلها باغنية “بالفرح ” ثم “يا خالي” التي كشفت انها التقت في الرياض مع خالها بعد فراق دام 20 عاما، ثم غنت : كيفوكم، حديقة ثلج، سؤال بسيط، كل التفاصيل، الحب الأبدي (وهي الدويتو الذي كانت قد غنته مع “صوت الحب” ماجد المهندس) ، انسان، يا مجنون، أنا أحبك، سيد الغرام، بعدك عني، حنين، دويتو “اكثر” مع النجمة التركية ايبرو غونديش، الفرق الكبير، اشتقتلك، سواها قلبي، غمض عيونك، روح نجدية، شفت غدر)، وختمت حفلها باغنية “ارفع راسك فوق”.

دراما اجتماعية إنسانية تتمحور حول شخصيات حياتها مليئة بالجراح النفسية والإنسانية، تواجه مصائر صعبة وتبحث عن مستقبل أفضل في مسلسل “بالحرام” من كتابة شادي كيوان وفادي حسين وإخراج فيليب أسمر ويعرض على MBC شاهد في رمضان. يضم العمل كوكبة من الممثلين منهم ماغي بو غصن، باسم مغنية، تقلا شمعون، عمار شلق، كارول عبود، طوني عيسى، سارة أبي كنعان، رنده كعدي، إيلي متري، سينتيا كرم، طارق تميم وآخرين.

ماغي بو غصن

تتحدث ماغي عن شخصية “جود”، فتقول إنها تجسيد لمجموعة من النساء في امرأة واحدة، مشبهةً ارتباطها بـ “بيت صباح” كجزء من مجموعة أفراد لكل منهم أزماته وقصصه الخاصة، معتبرة أن جود ليست شخصية عابرة، بل هي الرابط الذي يجمع شتات الشخصيات الأخرى في بيت صباح”. توضح أن المسلسل يطرح فكرة “السيرك” حيث يتحول الغرباء إلى عائلة وأصدقاء تجمعهم المواقف المشتركة، سواء ربطهم الدم أم لا، مردفة بالقول: أن “هذا البيت يشكل عائلة وسيركاً إنسانياً تتشابك فيه المصائر. وتؤكد ماغي أن فكرة العمل تراودها منذ سنوات، كونها تلامس محاذير اجتماعية مؤذية يجب الإضاءة عليها للتوعية، وأن العمل يسلط الضوء على “شر كبير” موجود في الواقع”، شارحة أن التسمية جاءت صادمة للجمهور، مشددة على أن المسلسل مدروس بعناية، حيث استغرق العمل على النص وتفاصيل الشخصيات نحو عام كامل، لضمان تقديم مادة ناضجة تخاطب عقل المشاهد ومسؤوليته”.

باسم مغنية

من جانبه، يشرح باسم مغنية عن شخصية “فريد”، الذي يظهر في البداية كشخص طيب يكتنفه الغموض، ليتبين لاحقاً أنه يحاول التطهر من آثام ماضيه تجاه عائلته بطريقته الخاصة. ويقول: أن “فريد يعيش علاقة زوجية سامة وغير صحية ومليئة بالتحديات، ويحاول من خلال وجوده إلى جانب “جود” أن يرمم ما انكسر مع أخته، مقدماً المساعدة للجميع كنوع من التكفير عن الذنب”. ويرى باسم أن ما يميز الشخصية هو عمقها والمفاجآت المستمرة التي ترافقها من بداية العمل حتى نهايته”.  ويؤكد باسم أن اختياره للدور جاء بناءً على جودة النص وعمق الشخصية، بالإضافة إلى وجود طاقم عمل محترف يضم ممثلين أكاديميين ومخضرمين. ويعتبر أن “القصة جديدة وتلمس قضايا واقعية في المجتمع اللبناني والعربي، وتجمع بين التناقضات الإنسانية من فرح وحزن”.

تقلا شمعون

من جهتها، تجسد تقلا شمعون شخصية “صباح”، المرأة التي تقود فرقة فنية وتجمع حولها مواهب شابة تعتمد على لغة الجسد والغناء والتمثيل. تصف “علاقة “صباح” بـ “جود” بأنها علاقة استثنائية، فهي بمثابة الابن الأول الذي تبنته وتفاعلت مع ماضيه القاسي، وبدورها وجدت جود في صباح الملاذ الآمن الذي تلجأ إليه، والشخص الذي يدافع عنها بكل قوة، مما يخلق حالة من العطف المتبادل والحضن الدافئ بينهما وسط عالم مليء بالغموض”. وتعبر تقلا عن سعادتها بالعودة إلى روح المسرح التجريبي من خلال دور، يتميز بشخصيات حقيقية وبعيدة عن النمطية، تشبه الناس في الشارع بحركاتهم وكلامهم. كما تشيد بأسلوب الإخراج الذي يعتمد على المشاهد العميقة، مما عزز اللحمة بين الممثلين وجعلهم يشعرون كأنهم فرقة حقيقية بالفعل، يتبادلون المزاح والمواقف الإنسانية قبل أن تعصف بهم مآسي القصة الدرامية.

عمار شلق

من جانبه يقدم عمار شلق شخصية مالك، وهو محا مستقيم وملتزم، يعيش مع ابنته الوحيدة، ويحيطها بحرص شديد ومبالغ به، يصل إلى حد السيطرة. ويجمعه ماضٍ بفريق المسرح وعلاقة صداقة قديمة، لكن أحداث العمل تقوده إلى لقاءات وعلاقات وتداخل حكايته بحكاياتهم، لاسيما شخصية جود.  

كارول عبود

أما كارول عبود فتقدم شخصية “هديل”، وهي “بنت الشارع” التي لا عائلة لها، وتمثل النماذج المهمشة التي نلتقيها في يومياتنا دون أن ندرك معاناتها. تشير إلى أن “رحلة هديل تبدأ من هامش الأحداث، حيث تتعرف على شخصية “طنوس” الذي يقودها إلى بيت “صباح” وفرقتها. ومع تطور الأحداث، تتحول “هديل” من مجرد شخصية عابرة إلى جزء أصيل من هذه العائلة، لتصبح مأساتها مرتبطة بشكل وثيق بمصير المجموعة بأكملها”. وتوضح كارول أن “هديل” تضفي نوعاً من التوازن الدرامي في البداية، حيث تظهر كشخصية “فرفوشة” وطريفة ترسم البسمة على وجوه المشاهدين وسط أجواء الحزن والدراما الطاغية، إلا أن القدر ينسج خيوطه لتنغمس في عمق المشكلات التي تواجه الشخصيات الأخرى، مما يجعل المشاهد يتعاطف معها بشكل كبير حين يتضح نبل معدنها رغم قسوة ظروفها الاجتماعية وانعدام سندها العائلي”.

سينتيا كرم

وتطل سينتيا كرم من خلال شخصية “عليا”، وتقول “أنها المرأة التي لم تكن الحياة منصفة معها، مما دفعها لاتخاذ خيارات قاسية ومسارات قد لا تشبه جوهرها الحقيقي”. وتضيف أن “عليا تدخل إلى بيت “صباح” بفضل “جود”، لتجد هناك الحضن الذي تفتقده ويمنحها الأمان”. ترى بأن “الشخصية تجسد صراع الإنسان مع قراراته، وكيف يمكن لاختيار واحد أن يغير مجرى الحياة بالكامل، سواء نحو الانفراج أو نحو الاصطدام بجدران مسدودة، وذلك بناءً على خلفيتها النفسية وماضيها المؤثر”. وتفرق سينتيا بين أدوارها السابقة وشخصية “عليا” المعقدة، فبينما كانت بعض شخصياتها السابقة “ملونة”، تأتي “عليا” لتكون شخصية عميقة ومتشعبة رغم بساطة مظهرها الخارجي، فهي امرأة نشأت في بيت أنيق وخال من العاطفة، وقادتها الظروف إلى واقع مختلف تماماً”.

· يُعرض مسلسل “بالحرام على MBC شاهد في رمضان.


يُنظّم مهرجان “اللقاء الثاني” بنسخته الثانية في إطار مشروع “سينماتيك بيروت” التابع لجمعية متروبوليس، وهو مهرجان مكرّس للأرشيف السينمائي وممارساته. يأتي هذا اللقاء ليتأمّل في معنى حفظ وترميم واستعادة ونشر الأفلام والمواد السينمائية في أزمنة وأماكن لا تكفّ الحروب والدمار عن زعزعة استقرارها. وتحت عنوان “بعد الغياب”، تركز هذه النسخة على أعمال تقترح سُبلاً مغايرة للتعامل مع الفقدان، وتتجاوز وظيفة الأرشيف التوثيقية كأداة لمواجهة الغياب فحسب، بل تسعى لتفعيله كفضاءٍ للخيال السياسي والاجتماعي.

يمتد المهرجان على مدار تسعة أيام، من 6 إلى 14 شباط/فبراير 2026، ويُنظم بالشراكة مع “شبكة الشاشات العربية البديلة” (ناس) وبدعم من مؤسسة “دروسوس”. يجمع البرنامج بين أفلام رائدة ومرمّمة وأعمال تعيد استخدام المواد الأرشيفية. ومن خلال العروض، والنقاشات، والندوات، يسلط البرنامج الضوء على جهود الترميم الأخيرة في المنطقة الناطقة بالعربية، فاتحاً مساحة للحوار حول ممارسات الأرشيف الراهنة.

يفتتح البرنامج بالنسخة المرمّمة من أول فيلم روائي للمخرج غسان سلهب “أشباح بيروت” (1998)، ويختتم بفيلم “ما هتفت لغيرها” (2008) لمحمد سويد، ليُخلَق حوارٌ بين سينمائيَّين ساهما في تشكيل المشهد السينمائي في لبنان منذ منتصف التسعينيات. كما يُعرض فيلم المخرج السوداني حسين شريف “انتزاع الكهرمان” (1975) بنسخته المرمّمة حديثاً في حوارية مع فيلم “أسوار صنعاء” (1972) لبيير باولو بازوليني، يتبعهما نقاش مع أعضاء من فريقي سيماتك (القاهرة) وسودان فلم فاكتوري (الخرطوم) حول معنى صناعة وترميم الأفلام في سياقات مثقلة بالمنفى والدمار.

يتعاون المهرجان أيضاً مع “أمم للتوثيق والأبحاث” لتسليط الضوء على أعمال المخرج اللبناني الرائد والمبتكر التقني يوسف فهدة، الذي نشط في الخمسينيات. وسترافق الموسيقية نور سخن مقتطفات من فيلمه “في الدار غريبة” (1958) في حفل موسيقي-سينمائي من إعداد أيمن نحلة، القَيِّم على معرض “يوسف فهدة: قصة من استوديو بعلبك”، الذي سيفتتح في “هنغار أمم للتوثيق والأبحاث” في 9 شباط/فبراير. كم تقام دراسة حالة بالتعاون مع “جمعية جوسلين صعب” و”سينماتيك بيروت” حول ترميم أفلام جوسلين صعب وجورج ناصر، لتسليط الضوء على المهارات والبنى التحتية والشراكات اللازمة لحفظ واستعادة تراثنا السينمائي. وستتوج هذه الجلسة بعرض فيلم جوسلين صعب “غزل البنات” (1985)، الذي رممته الجمعية مؤخراً في بيروت اعتماداً على نسخة “عرض” 35 مم محفوظة في “سينماتيك كيبك”، وهي نسخة مملوكة لشركة الإنتاج الكندية التي دعمت الفيلم.

تتمتع الممارسات التي تعيد استخدام المواد الآرشيفيّة مكانة مركزية في برنامج هذه النسخة؛ فمن التجارب المبكرة والهامة مثل فيلم “الزردة وأغاني النسيان” (1982) لآسيا جبار، إلى الأعمال الأحدث مثل “تقسيم” (2025) لديانا آلان، و”المظاهرة الصامتة” (2019) لمحاسن ناصر الدين، و”النيازك” (2025) لغادة الصايغ، و”وادي فوكين، دير حنا” (2021) لرنا أبوشخيدم وميرا جبرين. تواجه هذه الأعمال الأرشيفات الاستعمارية والإمبريالية، وتصغي إلى ما تم إسكاته ومحوه من أجل تجاوز العنف الذي تحتويه هذه الأرشيفات وتكرسه. وبالتعاون مع المؤسسة العربية للصورة، سيقدم المهرجان فيلمي “صورة واحدة، فعلان” (2020) و”مشاهد استخراج” (2023) لساناز سهرابي. يستعين الفيلمين بعناصر من أرشيف شركة “بريتيش بتروليوم” خلال عملياتها في إيران والعراق والكويت، لفحص التشابكات بين الاقتصاد السياسي للتصوير الفوتوغرافي وتقنيات الأرشفة والتاريخ البصري المتعلق باستخراج الموارد في إيران.

كما يدعونا المهرجان لتصفح شذرات أرشيفية متنوعة من خلال فيلم “أصوات عابرة” (2022) لرافائيل غريزي وبوبا توري، وأداء حي من ليا مورين بعنوان “سينما مادلين بوسجور المفقودة”، ولقاء مع علي حسين العدوي حول “العمل والأرشيف”، مما ينقلنا إلى قلب النضالات السياسية والاجتماعية في القرن العشرين، وقدرة السينما على استعادة هذه السرديات المهمشة. بالإضافة إلى ذلك، تصبح الأرشيفات الشخصية والفيديوهات المنزلية فضاءً للبحث في أفلام: “ثلاث وعود” (2023) ليوسف سروجي، “العرس” (2025) لنور خير الأنام، “كاراوكي” (2015) لرائد ياسين، “قصة الفيديو” (2015) لڤارتان أفاكيان، و”من كان هنا” (2025) لإيفي ستامو. ينقّب المخرجون في القصص المتعددة التي تحتويها هذه المواد الحميمة، مقترحين طرقًا بديلة لمعايشة تاريخنا وواقعنا.

بالتوازي مع المهرجان، تُعقد ندوة مغلقة حول ممارسات الأرشفة بعنوان “الحيوات المتعددة للصور”، تجمع على مدار ثلاثة أيام ممارسين/ات وعاملين/ات في مجال الأرشيف السينمائي في المنطقة الناطقة بالعربية. وبالشراكة مع الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، تُنظّم ورشة عمل لمدة يومين لطلاب الجامعة مع المؤرشفة شنتال برطميان، وذلك ضمن مشروع حفظ أرشيف المخرج جورج نصر الذي أطلقته “سينماتيك بيروت”


يعرض مسلسل’ لوبي الغرام’ خلال شهر رمضان على تلفزيون دبي، منصة دبي بلاس ومحطة MTV اللبنانية.
المسلسل تأليف رايتبلز منة فوزي وجيمي بو عيد، إخراج: جو بو عيد وإنتاج: جمال سنان/ Eagle Films وبطولة نخبة من نجوم الدراما العربية: باميلا الكيك، معتصم النهار، جيسي عبدو، أيمن عبد السلام، يارا صبري، فايز قزق، بيتي توتل، ريان حركة، ملهم بشر، جنيد زين الدين، ميا سعيد، جرجس جبارة، سوسن بو عفار، تاتيانا مرعب، سمارة نهرا، عامر فياض، أريج الحاج وغيرهم.

ليندا حمورة

الكلمةُ كائنٌ حيّ، تنبض في الفم قبل أن تولد على الورق، وتمشي بين الناس كأن لها أقدامًا خفيّة. لو أدرك الإنسان ما تفعله الكلمة حين تغادره، لارتجفت شفتاه قبل أن ينطق، ولأمسك قلمه كما يُمسك جمرةً لا ورقة.نحن لا نعيش في زمن الكلام العابر، نحن في عصرٍ تُباع فيه المفردات كما تُباع السلع، وتُوزن فيه الآراء بميزان العملات. صار بعض “التحليل” حرفةً لا رسالة، وموسمًا لا موقفًا، وصفقةً لا ضميرًا. وهكذا تحوّلت منابر الفكر عند البعض إلى مختبرات ضجيج، تُنتَج فيها أصواتٌ معلبة، ممهورة بتاريخ الصلاحية، صالحة للاستهلاك الإعلامي، فاسدة إن عُرضت على ميزان الحقيقة.
الكلمة التي كانت يومًا نورًا يهدي، صارت عند هؤلاء أداة إثارة، تُحرَّك كما تُحرَّك قطع الشطرنج فوق رقعة المصالح. يخلطون الوقائع بالتوقعات، ويُطعّمون الخبر بالانفعال، ويُلبسون الرأي ثوب اليقين. فتخرج الكلمات مريضة، محمّلة بشوائب الخوف والتحريض، كأنها تقارير مختبرٍ يكشف التهابًا في وعي الناس، وحصًى في ضمائر المتكلمين، وآثار نزفٍ في جسد الحقيقة.
التاريخ لم يكن يومًا بريئًا من الكلمة. خطاب واحد أشعل حروبًا، ونداء واحد أيقظ أممًا. كلمة “الحرية” كانت شرارة ثورات، وكلمة “التطهير” كانت سوط مذابح. بين فمٍ قال “اقرأ” فبدأ عصر نور، وألسنةٍ قالت ما زيّف الوعي فدخلت أممٌ في عصور ظلام، يتجلّى الفرق بين الكلمة التي تُبنى بها الحياة، وتلك التي يُحفر بها القبر.
ليست المشكلة في الرأي، فالاختلاف سنّة العقول الحيّة، إنما الخطر في الكلمة حين تُفصل عن الضمير، وحين تُستخدم لإشعال النفوس لا لإنارتها. القارئ ليس حقل تجارب، والمستمع ليس ساحة رماية، والمجتمع ليس مسرحًا لعروض لغوية مدفوعة الثمن. كل كلمة تُلقى في الفضاء العام تشبه حجرًا يُرمى في بحيرة، دوائره تتسع، وقد تصل إلى شاطئ لم يقصده الرامي.
أصحاب الكلمة ليسوا مجرد ناقلي أحداث، هم حرّاس الوعي، أو خرّابوه. مسؤوليتهم أثقل من حبرٍ يُسكب، فهي تمتد إلى قلوبٍ قد تخاف، وعقولٍ قد تضل، ونفوسٍ قد تُدفع نحو كراهية لم تكن تعرفها. الأجر الذي يُقبض ينتهي أثره عند حدود الجيب، والكلمة التي تُطلق يبدأ أثرها عند حدود الروح، ثم تمضي أبعد مما يتخيل صاحبها.
لهذا، حين نكتب، نحن لا نصف الواقع فقط، نحن نشارك في تشكيله. الكلمة إمّا أن تكون جسرًا يعبر عليه الناس نحو فهمٍ أعمق، أو نارًا تمتد في هشيم التوتر. وفي زمن الضجيج، تصبح الكلمة الصادقة فعل مقاومة، ويغدو الصمت أحيانًا أشرف من خطابٍ يلمع سطحه ويعتم جوهره…

افتتحت أوركسترا «مزيكا» جولة حفلاتها العالمية لعام 2026 من جنيف، بحفل «ليلة المشرق والمغرب»، في أمسية موسيقية رفيعة جمعت ألوان الشرق والمغرب وسط تفاعل جماهيري لافت. وجاء ختام الحفل مفاجئًا ومميزًا بمشاركة نجم الراي العالمي كادير جابوني، في لحظة احتفالية تركت صدىً خاصًا لدى الجمهور.ويشكّل هذا الحفل انطلاقة أول جولة فنية لأوركسترا «مزيكا»، تمتد من جنيف إلى نيويورك، مرورًا بباريس وبروكسل ومحطات أوروبية أخرى.
وتصل الجولة إلى باريس مع موعد استثنائي يوم 7 شباط/فبراير على مسرح «باتاكلان» العريق، في حفل مخصص لأغاني السيّدة فيروز، حيث تقدّم أوركسترا «مزيكا» مجموعة من أعمالها الخالدة برؤية أوركسترالية تحترم الأصل وتمنحه نفسًا جديدًا.
وتتواصل الأمسيات الباريسية يوم 10 شباط/فبراير على مسرح Le Figuier Blanc مع حفل «ليالي الشرق»، في رحلة موسيقية تحتفي بالطرب العربي والموسيقى الشرقية وتنوّعها.
وفي هذا السياق، صرّحت قائدة الأوركسترا أمل قرمازي بأن السنة الجديدة تحمل الكثير من المفاجآت، لا سيّما على الصعيد الفني، حيث ستُقدَّم العروض بنَفَس جديد وهوية متجددة، إلى جانب تعاونات فنية مع أسماء جديدة من الطراز الأول من مختلف الدول العربية، في إطار رؤية تهدف إلى توسيع آفاق «مزيكا» وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

في ظل الإنجاز الجديد الذي أعلنه المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه عن تجاوز بلوغ عدد زوار موسم الرياض السادس 14 مليون زائر للان ولا يزال الرقم يتزايد ، ما يؤكد ان الرياض اصبحت وجهة سياحية يقصدها العالم، ويعكس النجاح الكبير الذي يحققه الموسم بجميع فعالياته، توجه النجمان الفنانان احمد سعد وهيفاء وهبي خلال حفلهما الكبير الذي اقامته “مجموعة روتانا للموسيقى” برعاية هيئة الترفيه، بالتهنئة والشكر لمعالي تركي آل الشيخ، والهيئة العامة للترفيه، وروتانا، والجمهور السعودي، على ما لقياه من نجاح يضاف لمشوارهما الفني، مثنين على إبداعات المستشار في جميع الجوانب وقائلين :”نحب ونحترم ما يقدمه المستشار للمملكة العربية السعودية.. وهذا يجعلنا نتعلم منه كيف يحب الانسان وطنه”؟، واشادا بحفاوة الاستقبال ودقة التنظيم وجمال الطبيعة ديكور والاضاءة وهندسة الصوت في مسرح الحفل “محمد عبده أرينا – بنك الإمارات دبي الوطني”.
وكان سالم الهندي رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا للموسيقى في استقبال كل من هيفاء وهبي واحمد سعد عند وصولهما المسرح ، كما تم التقاط الصور التذكارية التي جمعتهم حيث تصادف نزول هيفاء من المسرح بعد تقديم فقرتها مع استعداد احمد سعد للصعود وتقديم فقرته، فتبادلا عبارات التحية والاعجاب ببعضهما البعض.


وقد اتسم حفل هيفاء واحمد سعد بالحيوية والديناميكية والتنوع ما جعل الجمهور الذي ملئ المكان في حاله مستمرة من التفاعل بالغناء والتصفيق لنجميه . وقد استهلت هيفاء وهبي فقرتها بالكلام قبل الغناء، فقالت: “احي الجمهور ، ويشرفني ان اكون موجودة هنا في بلدي الغالي الرياض، اشكر موسم الرياض، شكرا لمعالي المستشار تركي آل الشيخ ، شكرا لروتانا لانها جمعتني في هذه الليلة بجمهوري السعودي والعربي الحاضر”. وقدمت هيفاء مجموعة من اجمل أعمالها بينها تلك التي كانت روتانا قد أنتجتها في السابق لها. كما اعادت تقديم احدث اغانيها “بدنا نروق” بناء على طلب الجمهور.
اما الفنان احمد سعد الذي التقى مع الاعلاميين قبل صعوده المسرح واجاب على اسئلتهم امتدح تعاقده مع روتانا الفترة الاخيرة والذي أثمر إنتاجيا عن عدة أعمال واعدا بمفاجأت كثيرة في القريب، واكد دعمه للصوت السعودي الشاب مهند الذي تأهل من فريقه في برنامج “ذا فويس” إلى المرحلة الختامية ، وترجم دعمه ان طالب الجمهور في فقرته الترحيب بمهند وتقديم معه اغنيتين الثانية استمع فيها الجمهور ولاول مرة بصوت احمد سعد وهو يقدم اغنية الفنان عبد المجيد عبد الله “يا بعدهم كلهم” مع مهند. وقد بدأ سعد فقرته باغنيته الشهيرة “ايه اليوم الحلو ده” وتلاها بأشهر اغانيه “وسع وسع”، “مكسرات”، “صدقيني لو بايدي” وغيرها .. وختم كلامه قبل أن يغادر المكان بقوله :”سعيد اني اقف على خشبة مسرح محمد عبده هذا المسرح الذي وقف عليه عظماء من الفنانين العرب والأجانب في حفل شركة روتانا بيتي الغالي.. وبصراحة كل حاجه في هذا الحفل كانت منوره وعظيمة وعلى رأسهم الجمهور “.

تم الإعلان عن تعاقد المنتج جمال سنان/ Eagle Films مع النجم وائل كفوري لغناء شارة مسلسل (بالحرام) الذي سيعرض في رمضان عبر منصة (MBC شاهد) وشاشة MTV، بطولة النجمة ماغي بو غصن ونخبة من نجوم الدراما اللبنانية. الأغنية قيد التحضير لتصدر قريباً، وقد أعلن وائل عبر حساباته أنها بعنوان (شو ناطر)، وهي كلمات علي المولى، ألحان صلاح الكردي وتوزيع تيم، وسيكون التعاون الأول بين Eagle Films ووائل في عمل منتظر سيكون محط الأنظار في الموسم الرمضاني.

زلفا عسّاف

عندما تُشاهد فيلم «نجوم الأمل» لسيريل عريس، لا تشعر فقط أنك أمام قصة حب، بل أنك تدخل إلى قلب لبنان نفسه، بكل صراعاته وأحلامه وجراحه الممتدة عبر عقود. الفيلم لا يروي الرومانسية بطريقة تقليدية؛ بل يقدم تجربة إنسانية غنية، حيث يصبح الحب قرارًا يوميًا، والصبر أداة للبقاء، والأمل مرآة للروح.

القصة تركز على حياة نينو وياسمينا، اللذين تتشابك حياتهما مع تحولات اجتماعية وسياسية، لتظهر كيف تتكيف العلاقات الإنسانية مع الضغوط الواقعية، وكيف يعيد الحب تشكيل ذاته مع مرور الزمن. هنا، الحب ليس شعورًا عابرًا، بل خيارًا مستمرًا، والمشاهد يصبح شاهدًا على تطور الأرواح وصراعاتها الداخلية، متأرجحًا بين الماضي والحاضر عبر استخدام بارع للـ Retrospective الذي يربط الأحداث التاريخية بتجارب الشخصيات اليومية.

الأسلوب السينمائي للفيلم يتميز بدقة التصوير والمونتاج. اللقطات الطويلة والحركة المتأنية للكاميرا تمنح المشاهد إحساسًا بالمشاركة في كل لحظة، بينما الإضاءة الدقيقة تنقل الانكسار الداخلي للشخصيات. المونتاج يعتمد على أسلوب Parallel Editing أحيانًا، مما يخلق توازيًا بين القصص والأحداث، ويزيد من ثراء التجربة العاطفية. الصمت في بعض المشاهد أقوى من أي حوار، واللقطات البطيئة لا تعكس فقط جمال المكان، بل تعمق في تعابير الشخصيات، لتصبح كل لقطة لوحة سينمائية نابضة بالحياة.

الأداء التمثيلي لمونيا عقل وحسن عقيل يعكس طبقات معقدة من التاريخ والوجدان؛ فكل نظرة، كل صمت، وكل حوار يصبح لغة تعبيرية تربط الماضي بالحاضر. لبنان نفسه يتحول إلى شخصية حية، لا مجرد خلفية؛ صدى الحروب والأزمات يمر في السرد دون أن يغرق فيه، ليختصر التاريخ في تجربة إنسانية يمكن لأي مشاهد عالمي أن يتفاعل معها.

إيقاع الفيلم (Rhythm) مريح ومتوازن، يتطور تدريجيًا مع الأحداث، بين لحظات الترقب والتأمل، وبين الوجع والفرح العابر، ما يجعل تجربة المشاهدة غنية ومتناغمة. هذا الإيقاع المتقن، مع تقنيات المونتاج والتصوير، يمنح الفيلم وحدة سردية تجعل المشاهد يعيش كل لحظة ويشعر بثقل الزمن والأحداث على الشخصيات.

شارك في التمثيل كميل سلامه وجوليا قصّار في إضافة خاصة للفيلم.

الاعتراف الدولي بالفيلم، من اختيار الجمهور في مهرجان فينيسيا إلى الترشيح لتمثيل لبنان في الأوسكار، يؤكد قوة اللغة السينمائية التي يقدمها سيريل عريس. «نجوم الأمل» ليس مجرد فيلم يُشاهَد، بل تجربة متكاملة تعيشها: رحلة في الحب، الألم، الصمود، والأمل.

💫 العروض السينمائية تبدأ في 29 كانون الثاني، لتفتح أمام الجمهور نافذة على لبنان بكل أملاته وجراحه، من خلال لغة سينمائية أصيلة وجريئة.

شاهد المقطع الترويجي للفيلم👇

Scroll to Top