اختتمت ماجدة الرومي مساء الأربعاء 19 آب الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، في عودة إلى المسرح الأثري بعد غياب نحو ثماني سنوات، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت.
وقدّمت الرومي خلال السهرة باقة من أعمالها التي تمتد عبر مسيرتها الفنية، في ليلة طغت عليها أجواء الحب والسلام والاحتفاء بصوتٍ ارتبط بذاكرة الجمهور العربي لأكثر من أربعة عقود.
ولم تكن عودتها إلى قرطاج مجرد حفل في ختام دورة استثنائية، بل لقاءً متجددًا بين فنانة ومسرح شكّل محطة بارزة في مسيرتها، وجمهور تونسي انتظر عودتها ليحتفي من جديد بحضورها وأغنياتها.
هكذا أسدلت ماجدة الرومي الستار على قرطاج الستين، تاركةً خلفها ليلة أخرى تُضاف إلى ذاكرة هذا المسرح العريق.

