إطلاق تجمّع الصحافة الفرنكوفونية في لبنان: منبر جديد لمواجهة تحديات الإعلام

نظّم تجمع الصحافة الفرنكوفونية في لبنان (UPF Liban) يوم الثلاثاء 27 أيار 2025، ندوةً بعنوان “التضليل الإعلامي والديمقراطية: التحديات والحلول”، بالشراكة مع مكتب المنظمة الفرنكوفونية في الشرق الأوسط (OIF) في معهد العلوم السياسية التابع لجامعة القديس يوسف في بيروت.
وفي هذا الإطار، شكل هذا الحدث، الإطلاق الرسمي لتجمع الصحافة الفرنكوفونية في لبنان، الذي ضم صحافيين من خلفيات متنوعة في الصحافة المكتوبة، المسموعة، المرئية والرقمية. اجتمع هؤلاء الصحافيون حول قيمٍ مشتركة أبرزها: الدفاع عن الصحافة الحرة والمهنية، تعزيز اللغة الفرنسية في المشهد الإعلامي اللبناني، ترسيخ أخلاقيات المهنة، وخلق مساحة للتبادل والتدريب والتضامن، مع التشديد على ضرورة الانفتاح على الصحفيين في الإعلام العربي والإنكليزي. بالإضافة الى ما سبق، يطمح التجمع أن يكون مساحة جامعة وفاعلة في المشهد الإعلامي اللبناني.


تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات ومشاركات قيمة ومميزة من قبل كلٍ من:
–    مدير معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف، الدكتور سامي نادر
–    رئيسة تجمع الصحافة الفرنكوفونية (UPF) في لبنان والصحافية في صحيفة لوريان لو جور، الدكتورة رولا عازار دوغلاس
–    الأمينة العامة للاتحاد الدولي للصحافة الفرنكوفونية، التي حضرت خصيصًا من يريفان (أرمينيا) للمشاركة في هذه المناسبة السيدة، زارا نازاريان


–    ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط (OIF)، السيد ليفون أميرجانيان
قاربت الندوة موضوع التضليل الإعلامي من زاويتين أساسيتين. تمحورت الندوة الأولى حول “الإعلام والتضليل: المسؤوليات، الممارسات والآفاق”. فتناولت التّحديات المهنية التي يطرحها التضليل الإعلامي. شارك فيها محرر صحيفة لوريان لوجور الصحافي أنطوني سمراني، الصحافية المستقلة فيكتوريا فيرلينغ ، الصحافية والخبيرة في التضليل الإعلامي في المكتب الإقليمي لوكالة فرانس برس ومنطقة الشرق الأوسط وشمال جويس حنّا، والصحفية والخبيرة في التحقق من المعلومات، في مؤسسة مهارات لورا رحال، أدارت الجلسة الدكتورة رولا عازار دوغلاس.

تلا هذه الندوة عرضاً للأدوات التي وضعتها المنظمة الدولية للفرنكوفونية في إطار دعمها لوضع سياسة وطنية لمكافحة فوضى المعلومات في لبنان. وشمل هذا الدعم تعزيز قدرات الصحافيين في الوكالة الوطنية للإعلام، وهي وسيلة إعلامية ذات خدمة عامة، بالإضافة إلى المساهمة في بناء حملة وطنية للتوعية موجهة إلى الجمهور العريض، وتنظيم مهمة تقييم لآليات .التنظيم
ومن بين محاور تدخل المنظمة في لبنان أيضاً، دعم مطوّري المشاريع، وهو ما استفادت منه شركة “سيرين أناليتيكس” اللبنانية. وقد قدّم هؤلاء أداة “Loi-legal checking” التي تم تطويرها بالشراكة مع فريق “Les Surligneurs” (فرنسا) وبمشاركة كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية، وهي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تهدف إلى مساعدة الصحافيين والحقوقيين والمواطنين على فهم القانون الدولي الإنساني بشكل أفضل وإعادة وضع القانون في صلب النقاش العام
طرحت الندوة الثانية، آثار التضليل الإعلامي على النُظم الديمقراطية، بمشاركة مدير معهد العلوم السياسة في الجامعة اليسوعية الدكتور سامي نادر، مؤسس ومدير مؤسسة  (Synaps) بيتر هارلينغ ، بالإضافة الى المدير التنفيذي لمؤسسة سمير قصير أيمن مهنا. أدارت النقاش الصحافية ومؤسِّسة Beyrouth360.com السيدة باتريسيا خُضُر.
أكد تجمع الصحافة الفرنكوفونية في لبنان عزمه على أن يكون منبرًا للتفكير الحر، والمساءلة، بالإضافة الى قناة لتحسين نوعية الاخبار.
وفي ختام هذا اللقاء، شدد تجمع الصحافة على تبنيه القيم الفرنكوفونية وفي الأخير فُتِحت أبواب الانتساب إلى التجمع رسميًا.

Scroll to Top