تروي ديما عن فيلمها: قبل عشرين عامًا، جئت إلى شاطئ عام في بيروت ومعي كاميرتي، وعلى هذا الشاطىء كان يجتمع الرجال فقط. امرأة تصور عالم الرجال، وكيف تتألق أجسامهم تحت الشمس. كان من بينهم رضا.
بعد عقدين من الزمن، عدت إلى نفس المكان. لدهشتي، لا يزال رضا هناك، وكأن الزمن توقف، رغم أن وجهه الآن يحمل خطوط الشيخوخة وجسده تظهر عليه آثار الزمن.
بدأت أُصوره مرة أخرى، إلى جانب صديقيه، قاسم وعادل. بجانب البحر في بيروت، أُصَوٍر ثلاثة رجال تشهد أجسامهم المرهقة على بلد ينهار تحت وطأة الحروب واليأس والانهيار الاقتصادي. لا يتوقعون أي معجزة، بل ينتظرون بجانب الماء بابتسامة صامتة من اليأس الذي يشكل حياتهم. انتظارهم أصبح انتظاري، تائهًا بين النوم واليقظة، بين الماضي والحاضر. في هذا الفضاء المعلق، من خلال نظرتنا المشتركة.
يأتي هذا الفيلم كمراجعة تأملية للبحر، وذكريات الحرب، وخيبة الأمل، وهشاشة الواقع، وهشاشة مدينة كاملة: هي بيروت.إنتاج شركة أورجوان – سابين صيداوي
بوستر الفيلم

حاز الفيلم على 7 جوائز :
- جائزة Zonta Award في مهرجان Visions du Réel, في مدينة نيون – سويسرا عام 2025 حيث قام بعرضه العالمي الأول.
- جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان الفيلم الفرنكوفوني في مدينة أكادي – كندا.
- جائزة تنويه لجنة التحكيم في مهرجان Transmutación Festival of Contemporary Cinema – المكسيك
- تنويه خاص بمهرجان كرامة – الأردن
- جائزة Vox Popoli – في مهرجان Ann Arbor – الولايات المتحدة الأميركية
- جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل في مهرجان DOXA – كندا
- جائزة الطلاب في مهرجان Festival International Jean Rouch

